دراسات


رقم: 71
المؤلف: حامد السيد خليل
طبيعة التفاعل اللغوي بين اللغات المختلفة، في مسيرة التقدم البشري، تؤدي إلى توالد لغات ولهجات، تؤثر وتتأثر بالثقافة التي تولدت منها. وليست اللغة العربية ولا الصينية استثناء من هذا التفاعل الحضاري. ولقد كانت اللغة المسجدية - وهي محل هذا البحث - أحد أهم مظاهر التأثير المتبادل بين اللغتين العربية والصينية، خلال مسيرتيهما التاريخيتين. وفي هذا البحث، سنعرض، ونحلل، تأثير اللغة العربية في الصين، من خلال اللغة المسجدية، ومن خلال عدد من المحاور، وهي: أولًا معضلة الدراسة وأهميتها، ثانيًا - تسمية اللغة المسجدية، ثالثًا - نشأة هذه اللغة، رابعًا - التدوين العلمي لها، خامسًا - تركيب اللغة المسجدية سادسًا - إشكاليات في اللغة المسجدية.
إقرأ المزيد
رقم: 70
المؤلف: دانييل غوليبيوفسكي و د. ماجدالينا زاورتنا ود. كارولينا رادلوسكا
جاري العمل على ترجمة هذا الإصدار للغة العربية.
إقرأ المزيد
رقم: 69
المؤلف: د. عبدالحكيم الطحاوي
اختار الملك فيصل اليابان، بوصفها من الدول التي يمكن للمملكة العربية السعودية أن تستفيد من تجربتها الرائدة في الاقتصاد. ومن ناحية أخرى، لحثِّ اليابان على دعم القضية الفلسطينية، التي لم تكن اليابان تعلم عنها الكثير. لذلك توجه الفيصل لزيارة اليابان، بوصفه أول زعيم عربي يقوم بزيارتها، وذلك في عام ١٣٩١هـ/ ١٩٧١م، ليشرح القضية الفلسطينية لقادة اليابان، من أجل كسبهم إلى جانبها، وتقديم الدعم لقضية العرب الأولى، في الصراع العربي الإسرائيلي. وقد كان ذلك في مرحلة الإعداد لحرب رمضان ١٣٩٣هـ/ أكتوبر ١٩٧٣م. تبدأ الدراسة باستعراض أهمية اليابان، ثم بداية العلاقات السعودية اليابانية، وتولِّي الملك فيصل، وزيارته لها. توضح الدراسة أثر الزيارة على موقف اليابان من حرب رمضان ١٣٩٣هـ/ أكتوبر ١٩٧٣م. اعتمدت الدراسة على مصادر تشمل وثائق من الخارجية اليابانية، والبريطانية، والأمريكية، وعددًا من الدوريات بلغات عربية وأج
إقرأ المزيد
رقم: 67
المؤلف: د. صهيب عالم
يتناول هذا البحث بعضَ الجوانب التاريخيّة المهمّة، من الروابط التجاريّة الهنديّة–العربيّة، للفترة ما بين منتصف القرن التاسع عشر، ومنتصف القرن العشرين، من خلال ذكر وجود التُّجار القادمين من شبه الجزيرة العربية، إلى الهند، ولاسيّما من نجد والحجاز، ورصدهم. ويشمل البحث محاورَ ثلاثة: تجارة الخيول، وتجارة اللؤلؤ، وتجارة البضائع والمواد الغذائية. وأما التُّجار، فمن أشهرهم: عبدالرحمن المنيع، وعيسى القرطاس، والشيخ إبراهيم بن علي، ومحمد علي رضا زينل، وعبدالرحمن القصيبي، وأعضاء عائلة البسام، وحمد القاضي، وغيرهم. ويتطرّق البحث إلى ذكر أحياء المدن الهندية، التي كانت مقرًّا للأعمال التجاريّة، ومساكن للتجار، واشتهرت هذه الأحياء والشوارع بوجودهم، وتعاملاتهم التجاريّة، من مثل: عَرَبْ لَينْ، وبِهنْدِيْ بَازَارْ، وقَهْوَة خَانَة لِينْ، وزَكَرِيَّا اِسْتِريتْ، ودَهَارَامْتَالَا، وغيرها. وتجدر الإشارة
إقرأ المزيد
رقم: 66
المؤلف: د. مارك ثومبسون ود. هناء المعيبد
مع تزايد الاهتمام بالمؤهلات المهنية بين السعوديين الشباب، تستكشف هذه الدراسة كيف أن المنظور تجاه الوظائف «الجيدة» يتطور من خلال عدسة النظرة للمؤهلات التقليدية والبديلة. تسلط هذه الورقة الضوء على أهمية وضع ساحة المؤهلات في سياق معين لفهم دورها بشكل أدق. كما تبحث في الدور المتحول للمؤهلات عالميًّا وفي السعودية بشكل خاص، بدراسة العرض والطلب على المؤهلات التقليدية والبديلة في السياق السعودي. تسعى للإجابة عن سؤال: هل الاتجاه نحو المؤهلات الجديدة نتيجة الطموحات الشخصية أم أنها مدفوعة بطلب من سوق العمل، وهل هناك تداخل بين الاثنين؟ كما تنظر الورقة إلى احتمالية أن تكون المؤهلات الأكاديمية التقليدية التي عفا عليها الزمن حلت محلها المؤهلات البديلة التي تركز على مهارات معينة قد تساهم في إيجاد وظائف أفضل. في المقابل، هل المهارات المكتسبة من المؤهلات البديلة مطلوبة أي هل تعكس التطورات الاقتصاد
إقرأ المزيد
رقم: 65
المؤلف: د. حكيم نجم الدين
بدأت الحملات السياسية للانتخابات العامة في نيجيريا لعام ٢٠٢٣م، وهو ما يستدعي فهم خصائص العملية السياسية، والأحزاب الرئيسة المهيمنة، وكيف تشكّل المشهد الحالي، من خلال محطات مختلفة؛ شملت؛ فترات الانقلابات العسكرية، وتعاقب الأنظمة المدنية، وتصادم المصالح، التي غذَّت الصراعات بين المناطق والعرقيات، التي تتشكل منها دولة نيجيريا. وعليه، فستتناول هذه الدراسة: سمات السياسة والسلطة في نيجيريا، وتقييم حكومات الجمهورية الرابعة (النظام السياسي الذي بدأ في عام ۱۹۹۹م)، ودور الإثنية في اكتساب الدعم والسلطة، إضافة إلى ملفات مختصرة للمرشحين الرئيسين للرئاسات، في الانتخابات المزمع إجراؤها في ٢٥ فبراير عام ۲۰۲۳م ، والقضايا البارزة التي قد تحدد مسارها.
إقرأ المزيد
رقم: 64
المؤلف: محمد الرميزان
تعنى هذه الدراسة باستكشاف رحلة تطوُّر السياسة الخارجية التركية تجاه آسيا الوسطى على مدى العقود الثلاثة الماضية.  فتُظهر كيف شكَّلت الأوراسية  (Avrasyacilik) والقومية التركية الجامعة في بادئ الأمر أساسًا معرفيًا لمقاربات الدولة التركية إزاء المنطقة بعد استقلال جمهوريات آسيا الوسطى، والمتمثلة في كازاخستان وأوزبكستان وتركمانستان وقيرغيزستان وطاجيكستان، في أوائل التسعينيات. أما في عهد أردوغان، فقد تبنَّت تركيا النزعة العملية (البراغماتية) في العقد الأول من الألفية الثالثة، غير أنها في العِقد الثاني من الألفية نفسها خضعت لتصحيح لمسارها، حيث ركَّزت فيه على تطوير العلاقات السياسية والعسكرية. ونظرًا لأن تركيا ليست الطرف الوحيد للمعادلة في آسيا الوسطى، فإن هذه الدراسة تستقصي أيضًا كيف تأثَّر تواجد تركيا في المنطقة بالأطراف الفاعلة الخارجية، والتي تتضمن روسيا والصين والخليج العربي، فضلًا عن دول أخرى. ورغم هذا التن
إقرأ المزيد
رقم: 63
المؤلف: نورة الزيد
يُعدّ تطوير منظومة فعّالة للابتكار أمرًا محوريًّا في ظل قيام المملكة العربية السعودية بزيادة الاستثمار في الابتكار لتحفيز النموّ في القطاعات غير النفطيّة. وتُعدُّ الملكيّة الفكريّة أداةً قويّة لتحفيز الابتكار، والسرديّة السائدة في الخطاب المعتاد حول الملكيّة الفكريّة، هي أنّ: ارتفاع معايير الملكيّة الفكريّة يؤدّي إلى تعظيم المُخرَجات الابتكاريّة، غير أنّ هذه الدراسة ترى أنّ ضعف معاييرها هو الأنسب في هذه المرحلة من مراحل التنمية الاقتصاديّة في البلاد؛ لأنّ ذلك يتيح عمليّة نقل للتقنية بشكل أكثر سلاسةً، وهي العمليّة اللازمة لبناء قدرة ابتكاريّة وسَدّ الفجوات القائمة. ولإثبات الطابع غير الاستثنائيّ للنهج المتمهّل -ابتداء- في التعامل مع قضايا الملكيّة الفكريّة، تتبّع هذه الدراسة التجربة الصينيّة التي كيَّفَت (مثلها مثل من سبقها من دول أخرى)، سياساتِها للملكيّة الفكريّة؛ لكي تتناسَب مع نضج نظامها الوطن
إقرأ المزيد
رقم: 62
المؤلف: د. محمد السديري
تُعِيد هذه الدراسة إدراجَ شمال شرقي آسيا في وعينا التاريخيّ بالجغرافيا العالَميّة للأمّة الإسلاميّة. وتسلّط الدراسةُ الضوءَ على حضور المسلمين الحيويّ والمتواصل في هذا الجزء من العالَم منذ القرن الثالث عشر الميلاديّ، إذ ظهروا -بشكلٍ متكرّر- في صورة أنصار ومؤيّدي «سادة العالم» (dominus mundis) (من غير المسلمين)، وبشكل دنيويّ أكثر، في صورة مستوطنين لتلك البلاد، وزُوّار، ولاجئين، وأسرى حرب. وفي محاولة تقديم تخطيط أوّليّ لسرديّة شاملة عن «التاريخ الطويل المدى» (longue-durée) للمسلمين في شمال شرقي آسيا، تدعم هذه الورقةُ الفكرةَ القائلة بتجذُّرِ الإسلام الطويلِ الأمد في المنطقة. وتحاول الورقة -أيضاً- حياكةَ التواريخ الجزئيّة للمسلمين في شمال شرقي آسيا في نسيجٍ متكامل؛ لتقديم سرديّة كُلّيّة تُعيد تصوّر المنطقة، على أنّها مساحةٌ تعدّ جزءاً لا يتجزّأ من العالَم الإسلاميّ.  
إقرأ المزيد